استقالة جديدة بحركة النهضة والغنوشي تحت الضغط

7
الحكم المؤبد داخل النهضة

أعلنت عضو مجلس شورى حركة النهضة آمنة الدريدي اليوم الإربعاء، عن استقالتها من الحركة ومغادرتها نهائيا، دون ذكر الأسباب.

إستقالة جديدة بحركة النهضة والغنوشي تحت الضغط

أعلنت عضو مجلس شورى حركة النهضة آمنة الدريدي في تدوينة بصفحتها عالفايسبوك، عن تقديمها لاستقالتها دون الكشف عن الأسباب، قائلة “اليوم أغادر نهائيا حزب حركة النهضة، بعد أن قدمت استقالتي للهياكل الرسمية لأسباب أحتفظ بها لنفسي ولا يفيد ذكرها في هذا المجال”.

ويذكر أنها ليست الإستقالة الأولى التي عرفها الحزب خلال فترة وجيزة، خاصة إثر تفاقم الأزمة الداخلية التي تعيشها الحركة بسبب رئيسها راشد الغنوشي، حيث أن هذا الأخير تسبّب في انقسام النهضة إلى شقين، الأول يدافع عن تنقيح النظام الأساسي لتمكين الغنوشي من الترشح مجددا لرئاسة الحركة، وشق ثان يسمى بـ “جماعة الـ100 قيادي”، رافض لأي تنقيح ومتمسك بالتداول القيادي خلال المؤتمر 11 المزمع عقده نهاية العام الجاري.

إتّساع جبهة معارضة الغنوشي داخل الحركة

إتّسعت في الآونة الأخيرة، جبهة معارضة الغنوشي من داخل الحركة، حيث تزايدت حالة رفض تجديد ولاية الغنوشي مطالبين باستبعاده من منصب قيادة النهضة.

وقد اتّهم معارضو الغنوشي الذين أصبحوا يشكلون أغلبية داخل الحركة، إتّهموه باحتكار الحزب وتمويلاته والتفرّد بالرأي، مطالبين بتنحيه عن منصبه واحترام النظام الداخلي للحزب.

ويذكر أن تحركات الإطاحة بالغنوشي داخل النهضة، كانت قد انطلقت منذ شهر ماي الفارط، عندما طالبت مجموعة “الوحدة والتجديد” المتكونة من قيادات الصف الأول للحركة، بضمان التداول القيادي في الحركة، بما يسمح بتجديد نخبها.

“الوضع لا يطاق”.. هكذا خاطب قيادي الحركة الغنوشي

قام 100 قيادي من حركة النهضة الأسبوع الماضي، بتوجيه رسالة إلى راشد الغنوشي تحمل عنوان “الوضع لا يطاق”، وعبّروا من خلالها على مناداتهم بتنحي الغنوشي من منصبه، كاشفين مناورات والضغوطات التي يقوم بها للبقاء من أجل ولاية أخرى على رأس الحركة.

وقد أكد معارضو الغنوشي داخل الحركة، على أن السبب في توجيه هذه الرسالة يعود إلى “ما وقفنا عليه من سعي رئيس الحركة راشد الغنوشي إلى التمديد وتغيير القانون الأساسي للحركة والتمطيط وتأخير البدء في الإعداد للمؤتمر الحادي عشر الذي تم تجاوز موعده المحدد بسبب الدحرجة التي اعتمدها الغنوشي حتى إنه أعلن عن رغبته في الترشح للإنتخابات الرئاسية 2024”.

وأشار الـ100 قيادي المعارضين، إلى تدهور الشأن الداخلي للحزب، إثر إنشقاقه إلى قسمين، واحد مؤيد لبقاء الغنوشي وآخر معارض له.