استراتيجية وطنية للرهان الرياضي في تونس

0
17

في خطوة تهدف إلى تحديث وتعزيز قطاع الرياضة في تونس، أعلن وزير الرياضة، كمال دقيش، عن جهود الدولة لوضع استراتيجية وطنية للرهان الرياضي.

ترتكز هذه الاستراتيجية على رقمنة ألعاب الحظ والرهانات، مما يفتح أفقًا جديدًا لنشاط شركة النهوض بالرياضة في البلاد.

وأشار دقيش إلى أن الوزارة تسعى للتعاون مع شركة إيطالية مختصة في الرهان الرياضي، والتي تتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال.

هذه الشراكة تهدف إلى رقمنة وتعصير عمليات الرهان، مما سيعزز من الشفافية والكفاءة في هذا القطاع الحيوي.

 أهمية الرقمنة في الرهان الرياضي

تعتبر الرقمنة خطوة محورية لتحسين عمليات الرهان الرياضي، حيث تسهم في:

1. زيادة الشفافية:

من خلال توفير منصات رقمية تتيح للمستخدمين متابعة جميع العمليات بشكل دقيق ومباشر.

تعزيز الأمان:

عبر تطبيق تقنيات حديثة لحماية البيانات والمعلومات المالية للمستخدمين.

3. رفع مستوى الكفاءة:

من خلال تسهيل عمليات المراهنة وتقليل الحاجة إلى التعاملات الورقية.

 التعاون الدولي كركيزة للتطوير

تُظهر هذه المبادرة التونسية رغبة واضحة في الاستفادة من الخبرات الدولية لتعزيز قطاع الرياضة محليًا.

إن التعاون مع شركات ذات سمعة جيدة وخبرة طويلة في مجال الرهان الرياضي، مثل الشركة الإيطالية المذكورة، يعكس التزام الحكومة بتحقيق أفضل المعايير العالمية.

 نحو مستقبل رياضي رقمي

تسعى تونس من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحويل قطاع الرهان الرياضي إلى نموذج يُحتذى به في المنطقة.

ومع استمرار جهود الرقمنة والتحديث، يمكن أن نشهد تحولاً كبيرًا في كيفية تفاعل عشاق الرياضة مع هذا القطاع، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني والتنمية الرياضية.