بولندا تبتكر إشارات مرور ذكية تحذر السائقين من المخاطر

98
إشارات مرور ذكية

ضمن مشروع وطني يسمّى INZNAK، تعمل بولندا حاليا على ابتكار إشارات مرور جديدة، وتتميّز بكونها ذكية وتقوم بتحذير السائقين من مخاطر الطرقات.

 

بولندا تبتكر إشارات مرور ذكية تحذر السائقين من المخاطر

ضمن مشروع وطني يسمّى INZNAK، تعمل بولندا حاليا على ابتكار إشارات مرور جديدة، وتتميّز بكونها ذكية وتقوم بتحذير السائقين من مخاطر الطرقات.

وتجمع هاته الإشارات، بين مجموعة من أجهزة الإستشعار من أجل مراقبة حركة المرور على الطرق وظروفها، والتمكن من تحذير السائقين.

ويذكر أن الباحثين يعملون على تطوير لافتات ذكية للطرق السريعة، بغاية تتبع حجم حركة المرور وتنبيه السائقين في الوقت الفعلي بالمخاطر المحتملة.

 

إشارات مرور تقيس الظروف الجوية

أفاد موقع “ديلى ميل” البريطاني، أن إشارات المرور الذكية، تقوم بقيس الظروف الجوية وتستخدم عدة أشكال من الرادار، بما فى ذلك أجهزة استشعار ناقلات الصوت (AVS)، المستخدمة تقليديًا للتطبيقات تحت الماء.

كما أشار الموقع، إلى أن لافتات الطرق الذكية تأتي مزودة برادار دوبلر مدمج، يمكّن من قراءة مدى سرعة حركة السيارات وإخبار السائقين بإبطاءها إذا ما تجاوزوا الحدّ الأقصى للسرعة.

كما تجدر الإشارة إلى أنه عند طرح هذا المشروع، ستتواصل شبكة كاملة من اللافتات أيضًا عبر تقنية السيارة إلى كل شيء (V2X) – وهي شكل من أشكال شبكة Wi-Fi مصممة للأشياء سريعة الحركة.

 

الباحث الرئيسي في المشروع: “تأخر طرح هذه التكنولوجيا بسبب كورونا”

أكد الباحث الرئيسي في المشروع Andrzej Czyzewski، على أن فيروس كورونا المستجدّ تسبّب في تأخير طرح هذه التكنولوجيا، الذي كان مقرّرا طرحه في وقت سابق من هذا العام.

وفي وصفه للتقنية، أفاد Czyzewski أن إشارات الطرق INZNAK، ستقوم بالتواصل مع بعضها البعض فيما يتعلق بالبيانات.

وأوضح أن البيانات تتمثل في الأحوال الجوية وحالة سطح الطريق، وحجم حركة المرور ومتوسط سرعة المركبات، وأحداث الطرق المكتشفة مثل الحوادث أو الإزدحام.

كما أضاف الباحث الرئيسي للمشروع، أن كل علامة تقوم بتشغيل خوارزمية لمعالجة تلك البيانات، وحساب الحالة الحالية لقسم مخصص من الطريق وظروف القيادة.

 

المشيشي: “لن نغلق الحدود مع ليبيا والجزائر مهما كانت الظروف”