الجمعة, أكتوبر 22, 2021

“تسونامي كورونا” يهدّد تونس.. ودعوات لإقرار حجر صحي شامل

سجلت تونس بتاريخ الثلاثاء 22 جوان الجاري أعلى حصيلة إصابات يومية جديدة بفيروس كورونا المُستجدّ منذ بداية الجائحة وصلت إلى 3638 إصابة جديدة مع تسجيل 95 حالة وفاة ناتجة عن الفيروس ، وهذا  حسبما اعلنته  وزارة الصحة مساء أمس في بلاغها اليومي المتعلق بالوضع الصحي بالبلاد .

و ذكرت الوزارة في بلاغ اخر لها أنه تم رصد 06 حالات عدوى بالسلالة الهنديّة المتحوّرة لفيروس كورونا المستجدّ وذلك بعد سلسلة من عمليّات التقطيع الجينيّ الجزئيّ .

ووصف الدكتور أمان الله المسعدي عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا الوضعية الوبائية  بـ “تسونامي كورونا”، قائلا: “لقد وصل الوضع حاليا إلى درجة من الخطورة تهدد الأمن القومي الصحي وقد تكون لتسونامي كورونا تداعيات كبيرة على مستوى الوفيات والاصابات ونحن نعيش في هذه المرحلة تقريبا”

ونبه المسعدي من  خطورة السلالة الهندية لكونها سريعة العدوى بالمقارنة من السلالة البريطانية التي تعتبر الأكثر انتشارا في تونس، محذرا في هذا الصدد من تكرار السيناريو الهندي.

وأطلق عدد من الأطباء صيحة فزع لخطورة الوضع الوبائي في ظل اهتراء المنظومة الصحية وعدم مسؤولية المواطنين على مستوى الالتزام بالإجراءات الوقائية خاصة أن الفيروس بات يستهدف الرضّع  والأطفال.

ومثل الوضع الوبائي في ولاية القيروان ناقوس خطر لتأزم الوضع الوبائي في البلاد، فقد تداول مستعملو وسائل التواصل الاجتماعي صورا لمصابين بكورونا يفترشون الأرض في ظل غياب أسرة أوكسجين وإنعاش لهم، صور أثارت غضب الرأي العام التونسي الذي انتقد الحكومة التونسية لعدم تحمل مسؤوليتها وانشغالها بالخلافات السياسية.

من جهته، أمر رئيس الجمهورية قيس سعيد بتركيز مستشفى ميداني عسكري لمعاضدة مجهودات وزارة الصحة وتعزيز الإمكانيات لإنقاذ أهالي القيروان من خطر الوباء.

وبسبب تسجيل 400 إصابة بالفيروس لكل 100 ألف ساكن، أعلنت رئاسة الحكومة إقرار حجر صحي شامل في ولايات القيروان وباجة وسليانة وزغوان.

ويرى رئيس لجنة الصحة بالبرلمان عياشي زمال ان ذلك القرار غير كاف داعيا  إلى ضرورة إقرار حجر صحي شامل في كل ولايات الجمهورية.

وقال زمال: “أمام تسارع العدوى في البلاد وظهور السلالتين البرازيلية والهندية، لا بد من اتخاذ قرار الحجر الصحي الشامل لقدرته على حماية أرواح التونسيين رغم أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي صعب جدا، ولكن صحة التونسيين تبقى أولوية الأولويات”

كما دعا زمال إلى ضرورة وضع إجراءات وقائية جدية وتسريع وتيرة التلاقيح لكونها الأقدر على الحد من انتشار الوباء.

وتقدّر نسبة التحاليل الإيجابية اليومية ب36.12 بالمائة من جملة  10073 تحليل مخبري ، حسب آخر بلاغ صادر عن وزارة الصحة تضمن أنّ العدد الجملي للوفيات منذ ظهور الوباء بلغ 14ألفا و318 حالة .

 

الاكثر مشاهدة

Share via
Send this to a friend