الجمعة, يونيو 18, 2021

حركة النهضة التونسية : نرفض كل التتبعات والتضييقات

حركة النهضة التونسية : نرفض كل التتبعات والتضييقات

أصدرت حركة النهضة التونسية بيانا اليوم الثلاثاء، جاء فيه أنه ”تبعا لما يقع تداوله عن إيقافات وتتبعات ضد بعض المدونين وإحالة عدد منهم أمام المحكمة العسكرية بسبب تدوينات نشروها في فضاء التواصل الاجتماعي،  تتمسك حركة النهضة بدفاعها المطلق عن حرية التعبير المكفولة بالدستور التونسي ورفضها لكلّ أشكال التتبّعات والتضييقات على المدونين والإعلاميين وأصحاب الفكر والرأي”.
كما شددت الحركة على رفضها لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، ودعت ”كل الفاعلين والمؤثرين في الفضاء الافتراضي بجميع محامله إلى التعبير عن أفكارهم وآرائهم  في إطار الاحترام والموضوعية بما لا يمسّ من المؤسسات والأشخاص”.

نائب رئيس حركة  النهضة علي العريض: رئيس الجمهورية هو الذي اختار القطيعة

حدتها وبلغت درجات غير مسبوقة مع تواصل الأزمة السياسية والقطيعة بين الرئاسات الثلاث. وحصلت في الأيام الأخيرة تصريحات وتصريحات مضادة وتوجيه الاتهامات وآخرها وليس الأخير. الاتهام الذي وجهه رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني ضدّ رئيس الجمهورية.
بمحاولة تعطيل رئيس الحكومة في زياراته الخارجية وبالتحديد إلى ليبيا وقطر. الأمر الذي نفاه القيادي بنفس الحركة نور الدين البحيري والذي أبدى استغرابه من تناقل مثل هذه الاتهامات دون التثبت. اتهامات وفق تصريح نائب رئيس حركة النهضة علي العريض لـ«المغرب». لا يمكنه تأكيدها أو نفيها وأنه قد سمع بمثل هذه التصريحات ومحاولة تعطيل وفود من الحكومة من القيام بزياراتهم الخارجية.

الرحوي: ”حركة النهضة اكثر طرف تلهث وراء الحوار ليس حبا فيه بل مختنقة تبحث عن متنفس”

 قال النائب في البرلمان منجي الرحوي، اليوم الأربعاء ، إن حركة النهضة اكثر طرف يلهث وراء الحوار ليس حبا فيه بل مختنقة تبحث عن متنفس، وفق تعبيره.
وأقر محدث شمس آف آم خلال حواره في حصة هنا شمس، إن حركة النهضة تتحمل مسؤولية الوضع الإقتصادي والإجتماعي والأمني وهي حاليا محصورة في الزاوية وتبحث عن متنفس.
وعلى ذلك، أكد الرحوي أن “حركة النهضة تسعى للحفاظ على موقعها”.

هشام المشيشي يشجع مجامع المؤسسات الناشئة

الاكثر مشاهدة

Share via
Send this to a friend