صندوق النقد: “ضرورة مساعدة البلدان منخفضة الدخل على الديون لمجابهة كورونا”

2

إعتبرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، أن الأسواق الناشئة والبلدان منخفضة الدخل تواجه وضعا محفوفا بالمخاطر، بسبب ضعف الأنظمة الصحية وارتفاع الدين الخارجي، والإعتماد على قطاعات هي الأكثر انكشافا على جائحة كورونا مثل السياحة والسلع الأولية، داعية إلى المزيد من المساعدة فيما يتعلق بالديون على وجه السرعة للبلدان منخفضة الدخل، بخلاف تجميد مدفوعات الديون الثنائية الرسمية حتى نهاية 2020.

وفي تصريحات أدلت بها أثناء مناسبة في كلية لندن للاقتصاد، قالت جورجيفا: “رسالتي الأساسية هي: الاقتصاد العالمي ينهض مجددا من أعماق هذه الأزمة”، رغم تشديدها في الآن ذاته على أن دول العالم قد تواجه إفلاسات ضخمة وضررا اقتصاديا دائما، إذا أوقفت قبل الأوان الدعم النقدي والمالي المقدم في الوقت الراهن لمساعدة اقتصاداتها خلال الأزمة الحالية.

وقالت جورجيفا، “نحن واضحون تماما في الرسالة التي نبعث بها، وهي عدم سحب الدعم قبل أوانه. إذا فعلنا ذلك فقد نواجه إفلاسات ضخمة وبطالة هائلة”، مضيفة أن الدعم المالي الذي وصل إلى 12 تريليون دولار، والذي صاحبه تيسير نقدي غير مسبوق، أتاح للعديد من الاقتصادات المتقدمة، ومنها الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، تجنب الضرر الأسوأ وبدء التعافي، وتتعافى الصين أيضا بشكل أسرع من المتوقع، بحسب ما جاء على لسانها.

ويذكر أن صندوق النقد الدولي، كان قد توقع منذ شهر جوان أن تؤدي إجراءات الإغلاق الناجمة عن فيروس كورونا إلى انكماش الناتج المحلي الإجمالي العالمي 4.9%، ليكون أكبر انكماش منذ الكساد الكبير في الثلاثينيات من القرن الماضي، داعيا الحكومات والبنوك المركزية إلى مزيد من الدعم عن طريق السياسات.

ومن المقرر أن ينشر الصندوق توقعاته المعدلة في الأسبوع المقبل، حيث تشارك البلدان الأعضاء في الاجتماعات السنوية التي تنعقد إلى حد كبير عبر الإنترنت.