كان بصدد التخطيط لاغتيال سياسيين.. الأمن التونسي يقبض على “أبو هريرة”

5
الأمن التونسي

تمكّن الأمن التونسي من إيقاف الإرهابي الخطير “أبو هريرة”، خلال توجهه إلى العاصمة للشروع في اغتيال عدد من السياسيين.

كان بصدد التخطيط لاغتيال سياسيين.. الأمن التونسي يقبض على “أبو هريرة”

ألقت السلطات الأمنية التونسية القبض على الإرهابي الخطير المعروف بـ”أبو هريرة”، قبل أن يتمكن من تحقيق مخططات إرهابية تستهدف شخصيات سياسية. 

وبحسب الإعترافات الأولية، فإن “أبو هريرة” كان ينوي الإلتحاق بمجموعات إرهابية بالعاصمة التونسية، بغاية إستهداف وجوه سياسية، قبل أن يتمكّن الأمن  من إيقافه في ولاية سوسة أثناء توجّهه إلى العاصمة.

الأمن التونسي يعتبر “أبو هريرة” “خزان معلومات”

 أكدت السلطات الأمنية التونسية على أن العنصر التكفيري المقبوض عليه، يُعدّ بمثابة “خزان للمعلومات” التي تهم نشاط الخلايا الإرهابية بالعاصمة، حيث أنه مرتبط بخلية تكفيرية تنشط بشكل سري في ضواحي العاصمة التونسية. 

وقد ألقي القبض على “أبو هريرة” للإشتباه في الإنتماء إلى تنظيم إرهابي، وصادر ضده حكم بالسجن لمدة 6 سنوات، والقبض عليه يُمكّن الأمن من الكشف عن مخططات الجماعات الإرهابية، التي تسعى إلى استهداف مقرات أمنية ومقرات سيادية.

من هو “أبو هريرة””؟

الإرهابي المصنّف بالخطير والمعروف بكنية “أبو هريرة”، هو من مواليد عام 1965، وكان قد انضم للجماعات المتطرفة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي.

وشارك “أبو هريرة”سنة 1998، في عملية تمثّلت في خطف 17 سائحا أجنبيا من جنسيات مختلفة باليمن، وانتهت بتقضيته لأكثر من 15 عاماً سجناً في صنعاء.

 النهضة في قفص الإتهام

من الواضح أن عديد الملاحظين مزالوا يربطون إسم حركة النهضة بالجماعات الإرهابية، حيث أنهم يعتبرون الحزب بمختلف شبكاته، يؤمّن الغطاء السياسي من أجل دعم تنامي النشاط الإرهابي في تونس.  

وتجدر الإشارة، إلى أن النهضة لم تتمكن من الخروج من قفص الإتهام بالتشجيع على الإرهاب، حيث أن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، قامت أمس بتوجيه أصابع الإتهام لرئيس الحركة راشد الغنوشي، معتبرة أنه يرعى الفكر المتطرف ويدعم التكفيريين منذ سنة 2011 ويسهل نشاطهم في البلاد بشكل علني، بحسب رأيها.

اقرأ ايضاً : استقالة جديدة بحركة النهضة والغنوشي تحت الضغط