كورونا وليبيا على طاولة اجتماع وزراء خارجية 5+5

6
اجتماع وزراء خارجية 5+5

عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد وبالشراكة مع مالطا، إحتضنت تونس اليوم الخميس 22 أكتوبر 2020، أشغال اجتماع وزراء خارجية 5+5 السادس عشر لدول غرب البحر الأبيض المتوسط.

كورونا وليبيا على طاولة اجتماع وزراء خارجية 5+5

بمشاركة وزراء خارجية كافة الدول الأعضاء، ترأست كل من تونس ومالطا اجتماع وزراء خارجية 5+5، والذي تركزت أشغاله حول محور “معا من أجل الأمن الجماعي والشراكة في الحوض الغربي للمتوسط”.

وتطرّق الإجتماع إلى التحديات التي تواجهها المنطقة تبعا لانعكاسات جائحة كورونا وتداعياتها الإقتصادية والتنموية، إلى جانب تطرقه للأزمات في المنطقة وخاصة الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل، والتهديدات المتعلقة بالإرهاب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة.

وقد ألقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي كلمة، أبرز فيها أن هذا الاجتماع ينعقد في سياق وضع دولي دقيق جراء تداعيات جائحة كورونا العالمية، وما فرضته من تحديات اقتصادية واجتماعية على بلدان المنطقة وتأثيراتها المحتملة على الأمن والسلم الدوليين.

وفي ذات الإطار، ذكّر عثمان الجرندي بالقرار التونسي- الفرنسي رقم 2532 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع يوم 01  جويلية  2020، بشأن تعزيز التضامن الدولي لمجابهة جائحة كورونا، والذي جاء ليُترجم مبادرة رئيس الجمهورية في هذا الخصوص، داعيا إلى توحيد الجهود من أجل تفعيل هذا القرار في إطار التعاون الأورومتوسطي.

تونس تؤكد على ثبات موقفها تجاه الوضع الليبي

جدّد عثمان الجرندي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ، التأكيد على موقف تونس الثابت الداعم لحل سياسي شامل ودائم يحفظ سيادة ليبيا ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، من خلال حوار ليبي-ليبي شامل برعاية الأمم المتحدة وفي معزل عن التدخلات الأجنبية.

 وفي هذا الصدد، رحّبت تونس باتفاق الهدنة الذي أعلنه بالتزامن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح بتاريخ 21 أوت 2020، كما رحبت بنتائج المباحثات الليبية في جنيف برعاية الأمم المتحدة وما تمخض عنها من نتائج من شأنها أن تعيد بناء الثقة  بين مختلف الأطراف الليبية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار.

تونس تحذّر من استمرار التهديد الإرهابي

أما فيما يخص الإرهاب، فقد حذّرت تونس خلال الإجتماع، من استمرار التهديد الإرهابي وتنامي التطرف العنيف والجريمة المنظمة، التي تستهدف وجود الدول وتماسك مجتمعاتها وتعطل المسارات الديمقراطية والتنموية فيها، وهو ما يستدعي توخي مزيد من اليقظة وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية في الخصوص. 

كما أعربت تونس عن تمسكها بدعم وتعزيز التعاون مع دول الساحل، لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف العنيف، وحماية الأطفال والشباب من التطرف، وكذلك تعزيز السلام والأمن في هذه المنطقة.

 ويذكر، أن أشغال الإجتماع السادس عشر لوزراء خارجية الحوار 5+5 لدول غرب البحر الأبيض المتوسط، كان بحضور ٍكلّ من الممثل السامي للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن والأمين العام للإتحاد من أجل المتوسط والأمين العام لإتحاد المغرب العربي ورئيسة مؤسسة “اناليندا” الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات والرئيس الشرفي للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط. 

وتجدر الإشارة، إلى أن حضور هؤلاء أثناء اجتماع وزراء خارجية 5+5، كان بصفة ملاحظ.

اقرأ إيضـاً : كان بصدد التخطيط لاغتيال سياسيين.. الأمن التونسي يقبض على “أبو هريرة”