مخاوف إسرائيلية من الحدود المصرية

0
30

تقارير إسرائيلية كشفت عن وجود مخاوف حادة لدى القيادات الأمنية في إسرائيل بشأن تهريب قادة حركة حماس والأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة إلى مصر.

وأفاد موقع “بحول” الإسرائيلي بأن هناك قلقًا كبيرًا بين مسؤولي الأمن والاستخبارات في إسرائيل من إمكانية تهريب قادة كبار في حماس والأسرى الإسرائيليين عبر الحدود مع غزة، وأنهم يسعون للهروب من القطاع.

وتعتقد القيادات الأمنية في إسرائيل أن حماس نجحت في تهريب معظم الأسلحة من مصر خلال السنوات الأخيرة. وتتنامى المخاوف من المخاطر المحتملة المتمثلة في تهريب الرهائن الإسرائيليين وقادة حماس الكبار إلى خارج قطاع غزة.

لذلك، تسعى إسرائيل لزيادة تواجدها على محور فيلادلفيا لمنع هذا النوع من التهريب. وتشير التقارير إلى أن المصريين يعارضون العملية البرية الإسرائيلية في منطقة رفح وينفون أنه تم تهريب أي أسلحة عبر معبر رفح.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، ضياء رشوان، أن أي ادعاء بتهريب الأسلحة عبر شاحنات المساعدات والبضائع التي تعبر من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح هو غير صحيح، وأن مصر تحترم التزاماتها الدولية وتستطيع حماية مصالحها وسيادتها وحدودها.

وأضاف الموقع أن أكاذيب إسرائيل هي محاولة لتبرير احتلال محور فيلادلفيا أو ممر صالح الدين في قطاع غزة. وقد طالبت مصر إسرائيل بتقديم أدلة على وجود الأنفاق التي يمكن من خلالها تهريب الأسرى الإسرائيليين من حماس في قطاع غزة إلى أراضيها.

وتسعى إسرائيل للسيطرة على محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية مع قطاع غزة.

وأعلنت إسرائيل لمصر أنه لن يطرأ أي تغيير على عملياتها العسكرية المرتقبة في منطقة فيلادلفيا، وسيستمر التنسيق الأمني بينهما في هذا الشأن.

تم إبلاغ مصر بأن إسرائيل تخطط لعمليةأعزلة في منطقة فيلادلفيا لتأمين الحدود ومنع تهريب القادة والأسرى. ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن هذه الخطوة ضرورية للحيلولة دون تهديدات أمنية محتملة.

ومن جانبها، تعمل مصر على تأمين حدودها ومنع أي تهريب من قطاع غزة، وتنفي التقارير الإسرائيلية بشأن تهريب الأسلحة أو الأسرى عبر معبر رفح.

 

من الصعب التأكد من صحة هذه التقارير، حيث أنني موديل لغة آلي ولا يمكنني الوصول إلى مصادر مباشرة للأخبار أو التأكد من الأحداث الجارية. ينصح بالرجوع إلى مصادر الأخبار الموثوقة للحصول على معلومات أكثر دقة ومحدّثة بشأن هذه القضية.