نائب تونسي يُشيد بعملية ذبح المدرس الفرنسي

3
راشد الخياري

نشر النائب بمجلس نواب الشعب راشد الخياري، تدوينة على صفحته بالفايسبوك ذكر فيها الواقعة التي شهدت ذبح المعلم الفرنسي مساء الجمعة الفارطة.

نائب تونسي يُشيد بعملية ذبح المدرس الفرنسي

في تدوينة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إستحضر النائب بمجلس نواب الشعب راشد الخياري، الواقعة التي هزّت فرنسا الجمعة الماضية إثر ذبح معلم تاريخ فرنسي، كان قد عرض على تلامذته صورا ساخرة من النبي محمد.

وقد كتب الخياري في تدوينته “الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، هي أعظم الجرائم وعلى من يقدم عليها تحمّل تبعاتها ونتائجها دولة كانت أو جماعة أو فرد”.

النيابة العمومية تصنّف تدوينة الخياري تمجيدا للإرهاب وتتعهد بتتبعه

إنطلقت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، في إجراء تحريات وأبحاث فيما يهم التدوينة التي قام بنشرها نائب مجلس النواب راشد الخياري، معتبرة أنها تحمل تمجيدا للإرهاب وتشجيع عليه. 

وقد اعتبر محسن الدالي  نائب وكيل الجمهورية ورئيس وحدة الإعلام والإتصال بالمحكمة الإبتدائية بتونس، أن تدوينة الخياري “قد تُكيّف قانونا على أنها جريمة إرهابية، طبق القانون التونسي لمكافحة الإرهاب، لما قد تشكله من تمجيد وإشادة بتلك العملية الإرهابية”. 

وأضاف الدالي في ذات التصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن النيابة العمومية تعهّدت أمس السبت، بالتدوينة المنسوبة لراشد الخياري حول جريمة ذبح معلم التاريخ الفرنسي.

راشد الخياري يرد على النيابة العمومية: “مستعد للتنازل عن الحصانة البرلمانية”

في ردّه على قرار النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب لتتبعه إثر تدوينة أشاد فيها بعملية ذبح المعلم الفرنسي، أكد النائب بالبرلمان التونسي راشد الخياري أنه على أتم الإستعداد للتخلي عن حصانته البرلمانية. 

واعتبر الخياري أنه “من الممكن أن أتنازل عن الحصانة و البرلمان و لكن لن أتنازل عن إدانتي لجريمة الإساءة لرسول الله محمد صلى الله عليه و سلم”، مشدّدا على أن “محمد رسول الله أهم و أعظم من المجد و البرلمان و السياسة و العالم برمته”، كما ورد على لسانه.

ذبح مدرس فرنسي والشرطة تكشف هوية الجاني

ويجدر التذكير، بأن الشرطة الفرنسية كانت قد تمكنت من تصفية شاب بالثامنة عشر من عمره يُعتقد أنه من سكان منطقة إيراجني سور وايز، وكان قد ذبح مدرسا لمادة التاريخ بإحدى المدارس الإعدادية الفرنسية. 

وقد أفادت التحقيقات الأولية لعملية ذبح المدرس الفرنسي، بأن هذا الأخير كان قد عرض على تلاميذه صوراً ساخرة للنبي محمد، وهي الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها في السابق مجلة “شارلي إيبدو”.