وثائق أمريكية مسربة تكشف تعاون كلينتون مع الإخوان في الشرق الأوسط

8
هيلاري كلينتون

أثبتت عدد من الوثائق الأمريكية المسربة، تعاون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون ، مع الجماعات الإخوانية لنشر العنف بالشرق الأوسط.

وثائق أمريكية مسربة تكشف تعاون كلينتون مع الإخوان في الشرق الأوسط 

تناقلت وسائل إعلام العالم، جملة من الوثائق الأمريكية المسربة، كشفت عن محادثات سرية جرت بين هيلاري كلينتون والرئيس المصري المعزول محمد مرسي فترة حكم الإخوان، وعرضت عليه خطة سرية لتفكيك وزارة الداخلية، في محاولة لضرب الإستقرار ونشر الفوضى في البلاد، وأن تحل الميلشيات التابعة للإخوان محل وزارة الداخلية.

وفي هذا الصدد، صرّح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة منير أديب في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا الإخبارية، أن هذه الوثائق المسربة تؤكد أن أمريكا في فترة حكم أوباما كانت تستخدم جماعات العنف والتطرف، ومنها تنظيم الإخوان الإرهابي على مدار عقود طويلة، مشدّدا على أن الإرتباط بين أمريكا والإخوان بدأ منذ العام 2005، ودعم أوباما وصول الإخوان للسلطة بل وكان شريكا أساسيا وداعما للجماعة الإرهابية.

وأضاف أديب، أن هذه الوثائق كشفت أيضا عما نعرفه عن الإخوان الإرهابيين، وكل حركات العنف والتطرف التي تضع يدها في يد أمريكا أو أي محتل بهدف الوصول إلى مصالحها الخاصة.

100 مليون دولار من أجل قناة إخوانية

وقد أبرزت الوثائق المسربة مدى الإرتباط الوثيق بين كلينتون وقناة الجزيرة، ومحاولتها لنشر الفوضى والعنف في الشرق الأوسط، حيث جاء بالوثائق تعاون قطر مع جماعة الإخوان الإرهابية الذين طلبوا من قطر تمويل إنشاء قناة إعلامية باستثمارات كبيرة لدعم الجماعة الإرهابية، بعد شكوى الإخوان من ضعف مؤسساتهم الإعلامية في الترويج لهم. 

وكشف أحد الإيميلات المسربة عن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، والمؤرخ في سبتمبر 2012 عن تعاون قطري مع تنظيم الإخوان، لإنشاء قناة إعلامية باستثمارات تبلغ 100 مليون دولار. 

كما أظهرت الوثيقة المسربة أن الجماعة اشترطت على قطر أن يتولى القيادي الإخواني خيرت الشاطر إدارة القناة، وأن يكون مشرفا مباشرا على المؤسسة التي ستمولها الدوحة برأس مال مبدئي قدره 100 مليون دولار، وسوف تكون البداية قناة إخبارية مع صحيفة مستقلة تدعم الإخوان، غير أن الإيميل المسرب لم يتحدث عن مصير المشروع وتفاصيله النهائية وما آل إليه لاحقا.

مختص في شؤون الجماعات المتطرفة: “أمريكا فشلت في إضعاف مصر”

إعتبر الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة منير أديب في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا الإخبارية، أن أمريكا وتحديدا في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، كانت تريد تقسيم الشرق الأوسط وإضعاف الدول ومنها مصر، وللأسف نجحت في بعض الدول لكنها فشلت في مصر لأن الشعب المصري كان واعيا ومدركا، فضلا عن وجود مؤسسات قوية بالدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة، وفشل أوباما في الوصول إلى ما أراد إليه وكل هذا تم بتمويل قطري، حيث تعتبر قطر وكيل أمريكا في المنطقة وهي الجسر بين أمريكا وكل حركات العنف والتطرف.